القائمة الرئيسية

الصفحات

تحذير لكل السائقين : غرامات جديدة ضد السائقين بسبب الشَّاشَة والسْوّيكْلاَّسْ والكْلاّكْسُون ..


مخالفات سير جديدة تدخل حيز التطبيق وغرامات تنتظر المخالفين

دخلت حيز التنفيذ حزمة جديدة من المخالفات المرورية التي انضمت إلى المخالفات المعتادة التي تتضمنها مدونة السير على الطرقات في نسختها المنقحة.


المخالفات التي تم إدراجها حديثا قد تفاجئ العديد من السائقين، لأن بعضها لا علاقة له بالسير على الطرقات، وإنما بتجهيزات السيارة من الداخل.



وفي هذا الصدد، بات ممنوعا تركيب شاشات تعرض الفيديوهات أمام السائق، سواء في المكان المخصص للمشغل الصوتي أو على المرآة الداخلية للسيارة، لأن ذلك يشتت انتباه السائق.

كما أن عدم وجود منبه “كلاكسون” داخل السيارة أو تعطل ماسحات الزجاج بات بدوره يستوجب تغريب سائق العربة.

وبخصوص السير على الطرقات، أصبح استعمال الإشارة الضوئية “سينيال” واجبا عند تغيير الاتجاه من ممر إلى ممر أو الانعطاف إلى طريق أخرى ، بل وحتى السير بسرعة بطيئة جدا تعرقل السير دون استعمال أضواء التنبيه بات مخالفة مرورية.

أخبارنا المغربية 


كل ما يجب أن تعرفه عن الرادارات الذكية التي ستضعها وزارة التجهيز في الطرقات


علم “برلمان.كوم” أنه يجري في العاصمة الرباط تثبيت نوع جديد من الرادارات لمراقبة السرعة من الجيل الحديث، تتوفر على جهاز للاستشعار بواسطة الليزر، حيث يمكنها من رصد وتتبع كل العربات المتحركة نهارا وليلا على مسافة قد تصل لـ1200 متر.

وفي حالة تجاوزالسيارة السرعة المحددة يقوم جهاز”الرادار” بالتقاط صورة للعربة التي ارتكبت المخالفة من بين 24 عربة، إضافة إلى استطاعته رصد السرعة كذلك بعد تجاروز السيارة للجهاز، وهذا ما لم يكن متوفرا في الرادارات القديمة.

ومن ميزات هذا الرادار إمكانية رصد كل من تجاوز السرعة والضوء الأحمر، لأكثر من عربة مخالفة في آن واحد، وقد يصل هذا العدد إلى 24 عربة، ورصد مخالفة السير على الممرات الممنوعة للسير، ورصد مخالفة اختراق الخط المتصل.

وتعتبر هاته الرادارات من الجيل الجديد للأجهزة الإلكترونية المراقبة للسرعة، حيث تمكن من تخزين المعطيات المرتبطة بالمخالفات والحوادث، بالإضافة إلى أنها تهدف إلى تقليص تدخل العنصر البشري مباشرة في العملية.

وتدخل هاته الرادارات التي فازت بها شركة ألمانية في إطار صفقة أطلقتها وزارة التجهيز والنقل لتسليم وتثبيت وإصلاح أكثر من 500 نظام لمراقبة السرعة وتقوية نظام الضوء الأحمر، مع برنامج مخصص لمركز المعالجة.

جدير بالذكر أن المغرب يسعى جاهدا إلى خفض عدد حوادث السير في الطرقات بـ%50 في أفق سنة 2026. وتعتبر مراقبة حركة السير واحترام السرعة المحدودة من العناصر الأساسية ضمن الاستراتيجية الوطنية الخاصة بالسلامة الطرقية.

المصدر : برلمان .كوم